ما هي العلاقة بين زاهي حواس وادغار كيسي


ما هي العلاقة بين زاهي حواس والنبي النائم
إدجار كيسي


بقلم
أحمد عثمان

كتب روبرت بوفال - وهو كاتب من أصل بلجيكي ولد بالإسكندرية – عن علاقة الدكتور زاهي حواس, وزير الآثار المصري السابق, وإدجار كيسي النبي الأمريكي النائم, الذي توفي عام 1945. و تحت عنوان "زاهي حواس وادغار كيسي والمجيئ الثاني (للمسيح)", قال بوفال

في 1996 ، ساعد السيد زاهي حواس المدير العام لأهرامات الجيزة ، اثنان من كبار أعضاء مؤسسه ادغار كايسي في الحصول علي تصريح متجدد للتنقيب لمده خمس سنوات في هضبة الجيزة. هوكان هؤلاء اثنين من أعضاء هما الدكتور جوزيف شوري وجوزيف يهودا

كان التصريح رسميا باسم مؤسسة "شور" المسجلة في نيويورك, وكان الدكتور شوور ينتمي إلى الحركة الصهيونية في إسرائيل، وكانت زوجته لور ، وكان هي الرئيسة التنفيذية لهاداسا, وهي جمعية النساء الصهيونيات الأمريكية

لم يكن أي من الدكتور شور أو يهودا من بين علماء الآثار, ومع ذلك منحت مؤسسة شور الحرية التامة للوصول إلى أبو الهول والهرم الأكبر. وكان الغرض الرسمي لمهمتهم هي "العثور الفجوات وإصلاحها حماية للسياح". إلا أن الغرض الحقيقي لهم كان هو البحث عن "قاعة السجلات" وإجراء الفحوصات عند ابو الهول وداخل الهرم الأكبر بهدف العثور على قاعة السجلات), خاصة في غرفة الملك والغرف الأخرى

وتم عمل فيلم وثائقي سري مدته ساعتين فيما بين عامي 1996 و 1998, وتم تسليم نسخة من هذا الفيلم للمحققين المصريين في مارس 2014

وعندما لم يتم العثور على قاعة السجلات حت عام 1998 الذي حدده كيسي في نبوءته, قام الرئيس التنفيذي لمؤسسة إدجار كيسي – جون فان أوكين – بتحديد تاريخ آخر للعثور عليها في عام 2038, اعتمادا على أن هذا هو التاريخ الذي حدده كيسي لنهاية الأيام (يوم القيامة)

في إعتقادي الخاص في مسألة إدجار كيسي أنه ليس سرا أن مؤسسة كيسي وضعت خطة منذ عام 1974 لمساعدة زاهي حواس ومارك لينر للعثور على قاعة السجلات لإثبات تحقق نبوءة كيسي للمجيء الثاني (للمسيح). ومن وجهة نظر كيسي فإن هذا البحث يعتبر عملا نبيلا حتى ولو كان يعني [ن "الهدف يبرر الوسيلة" إذا جاز التعبير

لكن من وجهة النظر المثيرة – وبالتالي وجهة النظر العربية والإسلامية – فهي على أقل تقدير تختلف تما

10869353-F47C-4B7B-BA4C-DCEC12A72799 copy 1.jpeg (1.81 MB)